حسن حسن زاده آملى

109

ده رساله فارسى (فارسى)

نمىشوند و ديگر آيات و روايات هم دالند بر مجرد بودن ملائكه از ماده و صفات ماده . و گفتار رسول اللّه در جواب ابن سلام كه ملائكه به طول و عرض وصف نمىشوند زيرا كه ايشان ارواح نورانىاند نه اجسام جسمانى نص در اين معنى است . و نيز در اينكه انسان را معقباتى است از پيش روى او و از پس پشت او كه او را به امر اللّه حفظ مىكنند و به چشم ديده نمىشوند و با ديگر قواى جسمانى ادراك نمىشوند دلالت دارد كه ملائكه از عالم امرند نه خلق و با اين قواى حسى مشاهده نمىشوند . مرحوم سيد عليخان مدنى در رياض السالكين در شرح گفتار سيد الساجدين در دعاى سوم آنجا كه امام عليه السّلام فرمود : و منكر و نكير و رومان فتان القبور ، تبصره‌اى عنوان كرده است و نيكو افاده فرمود كه « 1 » : تبصرة : القول بسؤال منكر و نكير و فتنة القبر و عذابه و ثوابه حق يجب الايمان به لما تواترت به الاخبار بل هو من ضروريات الدين . و الاظهر الاسلم فى الايمان بذلك أن يصدق بانها موجودة و أن هناك ملكين أو اكثر على الصورة المحكية و ان كنا لا نشاهد ذلك اذ لا تصلح هذه العين لمشاهدة الامور الملكوتية و كل ما يتعلق بالاخرة فهو من عالم الملكوت كما كانت الصحابة يؤمنون بنزول جبرئيل و أن النبى يشاهد و ان لم يكونوا يشاهدونه و كما أن جبريل لا يشبه الناس فكذلك منكر و نكير و رومان فوجب التصديق بوجودهم و الايمان بسؤالهم و فتنتهم كما أخبر به المخبر الصادق . پس معلوم شد كه احاديثى درباره ملائكه روايت شده است كه به صورتهاى

--> ( 1 ) . ص 94 ، چاپ سنگى .